ايكوس ايلوما اي مقابل ايلوما الأصلي: ما الذي أضافه حرف الـ i
بقلم فريق متجر تيريا دبي · نُشر · حُدّث
الجيلان يسخّنان عود تيريا نفسه بالطريقة نفسها. الفارق كله في العشرين ثانية قبل الجلسة وبعدها، وهذا اختبار يوم واحد يحسم إن كانت الترقية تستحق.
الجيلان يسخّنان العود نفسه تماماً
ابدأ من النقطة التي تحسم إن كان أي من هذا يعنيك أصلاً. عود تيريا من كرتون وصل إلى النهدة بعد ظهر اليوم يتصرف بالطريقة نفسها في جهاز ايلوما عمره سنتان وفي أحدث ايلوما اي: التسخين بالحث عبر سمارت كور نفسه، والقلب المعدني المغلق داخل العود نفسه، وجلسة تقارب ست دقائق أو أربعة عشر نفساً، والطعم نفسه. الجيل الجديد لم يمس المستهلك ولم يُبطل كراتين أحد بصمت.
يستحق هذا أن يُقال بوضوح، لأنه السؤال الأكثر وروداً من أصحاب أجهزة الجيل الأول: هل سيظل الكرتون القادم مناسباً؟ نعم سيظل. كل نسخة نوفّرها هي العود نفسه في الجيلين: كرتون تيريا كازاخستان بـ129 درهم، واندونيسيا وطاجيكستان بـ119، وقيرغيزستان وأوزبكستان بـ125، وايطاليا بـ169، واليابان بـ199، وكلها تُباع كراتين كاملة من 10 علب و200 عود.
أما ما لا يعمل في أي من الجيلين فهو هيتس. تلك تنتمي إلى عصر الشفرة، أي ايكوس 3 ديو وما قبله، حيث تنغرس شفرة سيراميك في العود بدل ملف حث يسخّن قلباً معدنياً. عود تيريا لا يحمل فتحة للشفرة أصلاً، وعود هيتس لا يحمل قلباً يستجيب للحث، فلا ينجح الاتجاهان. وإن كان ما في درجك جهاز شفرة فهذه ليست مسألة ترقية بالنسبة لك، بل عائلة منتجات مختلفة بالكامل.
ما الذي أضافه حرف الـ i فعلياً
أربعة أشياء، ولا واحد منها يتعلق بالحرارة. عائلة ايلوما الأولى — ايلوما ون وايلوما وايلوما برايم — هي التي أدخلت التسخين بالحث وأتقنت ذلك الجزء، فصرف الجيل الجديد جهده على العشرين ثانية قبل الجلسة وبعدها بدل الجلسة نفسها.
أولاً شاشة لمس تحل محل شريط المؤشرات الضوئية في اي ستاندرد واي برايم، فتتحول نسبة البطارية إلى رقم بدل نمط ضوئي تتعلم تفسيره. ثانياً الإيقاف المؤقت الذي يوقف الجلسة في منتصف العود ويحفظها؛ الجيل الأول لم يكن يستطيع ذلك، فكان أي انقطاع يعني خسارة بقية العود. ثالثاً فليكس باف الذي يقرأ قوة سحبك ويضبط التسخين مباشرة، فلا يستهلك النفس القوي الجلسة مبكراً ولا يبرد الثلث الأخير مع النفس البطيء. ورابعاً البدء التلقائي الذي يشغّل التسخين بمجرد رفع الجهاز، بينما كان ايلوما الأول يطلب ضغطة زر.
هذه هي القائمة كاملة. التسخين وطول الجلسة والتوافق مع الأعواد والطعم كلها لم تتغير بين الجيلين، ومن يخبرك أن الجيل الجديد يسخّن أفضل فهو يبيعك شيئاً. ويبقى تحفظ واحد لا بد من ذكره قبل أن تكمل: ايلوما اي ون يحصل على البدء التلقائي وعلى التسخين نفسه، لكن بلا شاشة لمس وبلا إيقاف مؤقت وبلا فليكس باف. الثلاثة تبدأ من طراز ستاندرد.
الميزات الثلاث عبر أسبوع عادي
الميزات تُقرأ نقاطاً على العلبة، لكنها تُعاش أحداثاً صغيرة في اليوم. أنت في الرابع من أنفاس عودك في بهو بناية في الخليج التجاري حين يصل المصعد أخيراً، ويطول الاجتماع تسع دقائق. على ايلوما من الجيل الأول انتهى ذلك العود؛ ستنزل وتبدأ عوداً جديداً. وعلى الجيل الجديد توقف الجلسة في الأعلى وتكملها في طريقك إلى السيارة. ثلاث أو أربع من هذه في اليوم أمر طبيعي تماماً لمن يعمل في برج، وعلى مدى شهر تساوي علبة لم تكن مضطراً لفتحها، وهنا تتوقف الميزة عن كونها مواصفة وتتحول إلى مال.
فليكس باف أهدأ، وتلاحظه في الموقف المعاكس: عود مستعجل أمام مكتب عميل في ديرة، حيث تسحب بقوة لأن أمامك أربع دقائق فقط، ومع ذلك يبقى مذاق الثلث الأخير كمذاق الأول. لا تفكر فيه أثناء استخدامه، بل تفتقده حين تعود إلى جهاز لا يملكه.
شاشة اللمس أقلها بريقاً وربما أكثرها افتقاداً عند الرجوع خطوة إلى الوراء. أن ترى 41% في الثامنة صباحاً يخبرك إن كان الشاحن سيرافقك إلى جميرا ليك تاورز أم لا؛ أما النمط الضوئي فيجعلك تخمّن، وتخطئ التخمين مرتين في الشهر تقريباً. والبدء التلقائي نصف ثانية توفّرها عشرين مرة في اليوم؛ لا أحد يشتري جهازاً من أجله، وكل من يملكه يتوقف عن التفكير في بدء الجلسة إطلاقاً.
هل يستحق مالك ايلوما الأصلي الترقية؟
هذا هو الاختبار الذي ننصح به فعلاً، ويستغرق يوماً واحداً لا مقالاً كاملاً. أحصِ كم جلسة تُقطع عليك في اليوم: مكالمة، مصعد، زبون يدخل، طفل يحتاج شيئاً. إن كان الجواب ثلاثاً فأكثر فالجيل الجديد يعيد إليك تلك الأعواد، وتسدد الترقية ثمنها ببطء وهدوء. وإن كان الجواب صفراً أو واحدة، لأنك خمس أو ست جلسات غير مستعجلة في البيت في النعيمية أو المارينا، فجهازك الأصلي ما زال الجهاز الصحيح، والنصيحة الصادقة أن تصرف المبلغ على كراتين بدلاً منه.
احسبها كما هي: 289 درهم للطراز الأوسط تساوي كرتونين من تيريا كازاخستان ويبقى 31 درهماً، أي 400 عود مقابل راحة تستعملها مرتين في الشهر. هذا ليس تقليلاً من الميزات، بل ترتيب لها في مكانها الصحيح داخل ميزانية شهر.
والدافع الحقيقي الآخر هو عمر البطارية، ولا علاقة له بالميزات إطلاقاً. جهاز مضى على استخدامه اليومي ثلاث أو أربع سنوات في هذا المناخ — خصوصاً إن قضى بعد الظهر في سيارة واقفة — يحتفظ بشحنة أقل بوضوح مما كان، وعند هذه النقطة يستبدل الناس أجهزتهم بدل أن يرقّوها. ونوضح أمرين لا نجمّلهما: لا نستبدل الأجهزة القديمة مقابل جديدة، ولا نوفّر ايلوما من الجيل الأول إطلاقاً. فهذه ليست عملية مبادلة، بل جهاز جديد في علبة تجزئة مغلقة إلى جانب جهاز قديم ما زال يعمل، ويحتفظ به كثيرون احتياطياً للسيارة أو حقيبة السفر.
ايلوما اي ون بـ179 درهم — جسم واحد وجيب واحد
هذا هو المشتري الذي لا يريد جهازاً من نصفين. اي ون وحدة واحدة بلا حامل منفصل تتركه على مكتب في القوز، ونحو عشرين جلسة من الشحنة الكاملة، ولا شيء تركّبه قبل الجلسة: تضع العود، ترفع الجهاز، انتهى الأمر.
وهو أيضاً أرخص طريق صحيح إلى أعواد تيريا لمن ينتقل من جهاز بشفرة، وهذه ثاني أكبر فئة تشتريه. ما تتنازل عنه عند هذا السعر هو القائمة السابقة: شريط ضوئي بدل الشاشة، وبلا إيقاف مؤقت، وبلا فليكس باف. وما لا تتنازل عنه هو أي جزء من التسخين، فطعم التبغ هنا كطعمه في جهاز الـ399 درهم بلا فارق.
وبمقارنته بايلوما ون من الجيل الأول، الخلاصة الصادقة أنك تشتري البدء التلقائي وبطارية أحدث، لا تجربة جديدة، ولذلك نادراً ما ننصح مالك ايلوما ون قديم ببطارية سليمة بالانتقال الجانبي إليه. أما كجهاز أول، أو كبديل لجهاز عمره أربع سنوات، فهو الطراز الذي يُدخل الناس إلى النظام دون أن ينفقوا 289 درهماً ليكتشفوا إن كان يعجبهم أم لا.
ايلوما اي ستاندرد بـ289 درهم — لليوم الذي يُقطع باستمرار
قطعتان: شاحن جيب وحامل بشاشة لمس. عملياً يعيش الشاحن في حقيبة أو درج مكتب، ويعيش الحامل في جيب القميص، فتحمل أغلب الوقت الجسم الأصغر. من هنا يبدأ الإيقاف المؤقت وفليكس باف والشاشة، وهذا هو الطراز الذي يشتريه أغلب من يستبدل جهازاً قديماً لا من يشتري جهازه الأول، لأنه يعرف مسبقاً كيف يستخدمه ويستطيع تسمية الإزعاجات الثلاثة التي يريد التخلص منها قبل أن نسأله.
الحامل يتحمل سلسلة جلسات متتابعة ويعيد الشحن من الشاحن بينها، وهذه نقطة مهمة لمن يستخدم اثنتي عشرة أو خمس عشرة جلسة في اليوم ويصطدم بسقف جهاز القطعة الواحدة.
ولمالك ايلوما الأصلي، هذه هي الترقية التي تستحق الاسم فعلاً، لأن الميزتين اللتين ستلاحظهما يوم الأربعاء تسكنان هنا. وبمقارنته بالطراز الأدنى، الـ110 دراهم الإضافية تشتري تأميناً ضد الانقطاع وشاشة؛ وبمقارنته ببرايم، توفّر عليك 110 دراهم ولا تكلفك شيئاً في الأداء. لذلك يتوقف أغلب المرقّين عند هذه الدرجة ولا ينظرون إلى أبعد منها.
ايلوما اي برايم بـ399 درهم وكيف تطلب
نقول الجزء المحرج أولاً: كل ما يفعله برايم إلكترونياً يفعله ستاندرد أصلاً. التسخين بالحث نفسه، والجلسة نفسها، والإيقاف المؤقت نفسه، وفليكس باف نفسه، وشاشة اللمس نفسها، والأعواد نفسها. الـ110 دراهم بينهما تشتري هيكل ألمنيوم بدل البوليمر وباباً مكسواً بالقماش، ولا شيء غير ذلك. إن كنت تشتري على أساس الأداء فوفّر المبلغ.
لكن لبرايم مبرراً مشروعاً لا يظهر في جدول مواصفات. للألمنيوم ثقل في اليد ويبقى بارداً حيث يسخن البوليمر، ولوحة القماش تخفي بصمات الأصابع التي يبرزها البلاستيك الداكن، وبرايم بعد سنتين ما زال يبدو جهاز 399 درهم بينما يكون هيكل البوليمر قد بدأ يتخدش. ولجسم ترفعه عشرين مرة في اليوم، هذا سبب حقيقي. والسبب الصادق الآخر هو الإهداء: نسبة عالية من طلبات برايم هدايا، وتصل في علبة تجزئة مغلقة، وتبدو هدية حين تُفتح العلبة بشكل لا يبلغه الطراز الأدنى. أضف كرتوناً إلى الطلب نفسه، فالجهاز بلا أعواد يبقى في علبته حتى يستطيع صاحبه أن يطلب بنفسه.
الأجهزة الثلاثة تُباع بالقطعة وجديدة في علب تجزئة مغلقة: ايلوما اي ون 179 درهم، واي ستاندرد 289 درهم، واي برايم 399 درهم. أما الأعواد فعلى العكس: بالكرتون الكامل فقط، 10 علب و200 عود، بلا علب مفردة. التوصيل 30 درهم ثابتة ويصبح مجانياً عند بلوغ الطلب 350 درهم، وهي حسبة تستحق ثلاثين ثانية قبل الإرسال: برايم يتجاوز الحد وحده، وستاندرد يتجاوزه مع أي كرتون، واي ون بـ179 يصل مع كرتون اليابان بـ199 إلى 378 درهم، بينما 179 مع كرتون ايطاليا يقف عند 348 ويفوّت بدرهمين، فأضف كرتوناً ثانياً بدل دفع الرسوم. دبي والشارقة وعجمان خلال 1-3 ساعات، وأبوظبي والعين ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين خلال 24 ساعة. لا يُخصم أي مبلغ عبر الإنترنت: تدفع للسائق نقداً، أو بالبطاقة عند الاستلام مع 5% ضريبة، أو بتحويل بنكي، وتفحص العلبة المغلقة قبل أن يتحرك أي مبلغ. اطلب عبر النموذج في الموقع أو على واتساب +971 56 165 2004، وحدد اللون مبكراً فالألوان الفاتحة تنفد أسرع. للبالغين 18+ فقط، وتيريا تحتوي على النيكوتين وهو مادة إدمانية.